ICT for Development in Arab Region
إبحث
مشروعات إقتدار
إختار الدولة

خطة العمل

 
 
 
 
 
 
 
   
المقدمة
 

يهدف برنامج مشروعاتي إلى استخدام تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين طاقت العمل التجاري للمشاريع الصغيرة والمتوسطة القائمة من خلال تأسيس مراكز التميز التي توظف تقنية المعلومات والاتصالات لتحصل على الدعم المطلوب لهذه المشاريع لتنمو وتزدهر، إضافة إلى إيجاد فرص عمل دائمة من أنشطة أعمالها.

وتشكل المشاريع المذكورة السواد الأعظم من الأعمال التجارية في مناطق مختلفة من العالم، كما أنها تعتبر الدعامة الأساسية للفعاليات الاقتصادية حيث الزخم الأكبر من الإبداع والنشاط. ولا تختلف المنطقة العربية عن غيرها في ذلك حيث تمثل تلك المشاريع أكثر من 90% من الأعمال القائمة. ومع ذلك ففي كثير من القطاعات والمناطق لا تزال الأعمال تنفذ بشكل بدائي باستخدام أدوات وأساليب بدائية متوارثة عبر الأجيال، وعادة ما يعني ذلك إنتاجية محدودة والانتشار المحلي فقط وأسواق محدودة. وإذا أضفنا إلى هذه العوامل تزايد ضغوط العولمة واشتداد المنافسة والبيروقراطية المفرطة والافتقار إلى الدعم الحكومي، يصبح موقف تلك المشاريع مهددا بخطر المزيد التدهور مما ينتج عنه فشل العديد من الأعمال وتراجع حصة هذه الأعمال من السوق والتي هي أصلا صغيرة، ما يؤدي الى المزيد من العاطلين عن العمل وتفاقم الفقر.

وفي منطقة ترزح تحت العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية مثل المنطقة العربية، قد يعني ذلك حصول كارثة. وبينما لا تعتبر تقنية المعلومات والاتصالات هي الحل الشافي للمشكلة بأكملها، إلا أنها تلعب دورا محوريا ليس فقط في المحافظة على استمرارية تلك الأعمال بل في توسعها وتأسيس أعمال جديدة، وفي كلا الحالتان توفير فرص عمل جديدة وتضمن المزيد من الاستمرارية. وقد يأتي تدخل تقنية المعلومات والاتصالات في أي من معادلتي القيمة أو كليهما: جانب الإنتاج/التكلفة مما يجعل من نشاطات التشغيل أكثر كفاءة وأقل تكلفة، أو جانب المبيعات/التسويق مما يؤدي إلى زيادة الانتشار والإيرادات.

ومن هنا تعتبر مبادرة تقنية المعلومات والاتصالات من أجل المشاريع الصغيرة والمتوسطة مثالا بارزا لحالة تدخل حيث تتجاوز الأهداف النهائية المصالح الآنية بجعل الأعمال أكثر إنتاجية إلى معالجة قضايا اجتماعية واقتصادية أكثر خطورة.

وتحقق مشروعاتي أهدافها من خلال تأسيس مراكز للتميز أو "المحاور" التي توفر التدريب الفني والخدمات الاستشارية وخدمات رعاية الأعمال ومقرات التبادل المعرفي بين المشاريع. وترتبط مراكز التميز بشبكة نوادي الشباب بحيث يصبح كل واحد منها مركز تميز فرعي للأعمال في منطقته المحلية يساعد في توسيع رقعة نشاط مركز التميز الرئيسي. وإضافة إلى ذلك فقد طور برنامج اقتدار مجموعة من الأدوات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة تتوفر من خلالها أدوات تقنية المعلومات والاتصالات الأساسية التي يحتاج إليها أي مشروع صغير وذلك في نموذج قابل للتعديل والتكييف. ويتم توفير مجموعة الأدوات والتدريب وكيفية استخدامها من خلال مراكز التميز. كما يتم تزويد الجهاز الإداري لكل مركز تميز بالتدريب الإداري ونموذج عمل يساعده في تحويل المركز إلى مشروع صغير وذلك لضمان إستمراريته.

 

وثاقة الصلة بأهداف التنمية الألفية

تهدف مشروعاتي إلى تحسين الطاقات والكفاءة، وبالتالي إلى التوسع وقابلية النمو طويلة الأمد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال زيادة الوعي بتقنية المعلومات والاتصالات وتوفير الدعم المباشر للمشاريع الصغيرة لمساعدتها في إيجاد فرص عمل جديدة ومستدامة، ما يؤدي بالتالي إلى نمو اقتصادي شامل. ومن خلال ما سبق نجد أن المبادرة تساهم في تحقيق أهداف التنمية الألفية بشكل عام وخصوصا تلك الأهداف التي تصبو إلى القضاء على الفقر المدقع والحد من الأمية.

إلى الأعلى

الأهداف:

تسعى مبادرة مشروعاتي إلى تأسيس مراكز تميز للمشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة وتوفير الأدوات والخدمات للمستثمرين المحليين لتمكينهم من إدارة أعمالهم وتنميتها. ويسـاهم هذا التدخل في تحقيق النمو المستدام وتنمية فرص العمل الجديدة بوجه عام، والى إعادة النشاط والحيوية إلى المناطق الريفية بشكل خاص، مما يؤدي إلى الحد من الهجرة إلى المناطق الحضرية المكتظة، ويؤدي كذلك إلى مزيد من التوزيع العادل للأنشطة الاقتصادية وللثروة على مختلف مناطق بلد معين.

أما الأهداف المحددة للمبادرة فهي التالية:

  • تزويد أصحاب المشاريع المؤهلين، حسب مقتضيات الحاجة، بالمقرات والبنية التحتية لتقنية المعلومات وخدمات التدريب/الاستشارات في النواحي الإدارية والمالية والقانونية والفنية ذات العلاقة بإدارة وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسـطة.
  • العمل على إيجاد شراكات مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والنقابات المهنية وغرف التجارة لاحتضان الأعمال المبتدئة وتوفير الدعم لأصحاب المشاريع وخصوصا من الشباب والنساء.
  • نشر مجموعة الأدوات الخاصة ببرنامج اقتدار "تقنية المعلومات والاتصالات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" من خلال مراكز التميز وشبكات نوادي الشباب وتوفير تدريب المدربين على استخدامها.
  • تطوير البوابات الالكترونية الوطنية للمعلومات عن المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة بحيث تكون أماكن اللقاء الالكتروني بين أصحاب المشاريع الشباب يتبادلون فيها المعرفة ويستكشفون آفاقا جديدة من الفرص.
إلى الأعلى

 

إستراتيجية التنفيذ:

للوصول إلى النتائج المرجوة، تستخدم المبادرة إستراتيجية تنفيذ تركز على أربعة محاور:

- اكتساب المعرفة وبناء المهارات: تنفذ مبادرة اقتدار برنامجا لتدريب المدربين يغطي تقنية المعلومات والاتصالات والمهارات المهنية الأساسية. وتم أيضا تطوير مجموعة أدوات سهلة الاستخدام لأغراض "تقنية المعلومات والاتصالات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" تلبي احتياجات المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة. وتغطي مجموعة الأدوات كافة المعلومات التي تمكن المستخدمين من تأسيس وتنمية وإدارة أعمالهم، إضافة إلى أنها تشمل كافة الأدوات والنماذج التي يحتاجها المستثمر لإدارة أعماله.

- الحصول على المعلومات: يتم تأسيس مركز التميز ليكون مركزا لتقنية المعلومات والاتصالات يعمل على خدمة الوسط المحيط من المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة المؤهلة إضافة إلى أصحاب المشاريع الشباب ضمن دائرة يبلغ قطرها 200 كيلومتر عن طريق تزويدهم بالتدريب والمشورة التجارية والأدوات وخدمات الرعاية، الخ وذلك مقابل أتعاب معينة. وإضافة إلى ذلك، يتم تطوير بوابة إلكترونية خاصة بالمشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة تكون بمثابة مكان لقاء لتبادل المعرفة واستكشاف فرص العمل الجديدة.

- توفر نقاط الوصول: يتم تطوير نظام "المحور والإشعاع" يكون فيه المحور موصولا مع شبكة من نوادي الشباب ضمن منطقة العمليات. ويصبح كل واحد من هذه النوادي بدوره محورا مصغرا يقدم، ومقابل أجر معين، الخدمة لمؤسسات الأعمال وأصحاب المشاريع ضمن دائرة يبلغ قطرها 150 كيلومتر وبذلك يوسع رقعة انتشار ووصول المحور الرئيسي.

- البناء المؤسسي: يقدم كل محور ونادي شباب في الشـبكة خدماته مقابل أجر، ولذلك يتم التعامل معها على أساس أنها مشاريع صغيرة ضمن حدود عملها مما يضمن استمرارية طويلة الأمد للمبادرة. ويقدم برنامج اقتدار نموذج العمل والتدريب على كيفية إدارة مراكز "المحاور" والنوادي لتتمكن من الاكتفاء الذاتي.

 

الترتيبات الإدارية:

يحتفظ برنامج إقتدار بالمسؤولية العامة عن الإدارة والتنسيق على المستوى الإقليمي والقطري طوال مدة المشروع. غير أنه يتم تشكيل لجنة توجيه تتألف من ممثلين من كافة الشركاء لكل بلد لتقديم الإرشادات العامة والإشراف والتسهيلات. بالإضافة إلى ذلك، يضمن برنامج إقتدار تبادل أفضل الممارسات بين لجان التوجيه في مختلف البلدان التي تنفذ فيها المبادرة.

إلى الأعلى

الشركاء:

يعمل برنامج اقتدار ضمن شراكات مع الوزارات والمؤسسات الحكومية المحلية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وغيرها بهدف تنفيذ مبادراته:

وتكون المؤسسات الحكومية في العادة مسئولة عن التالي:

  • توفير الأماكن للمحاور ونوادي الشباب.
  • تجهيز هذه الأماكن (الأثاث واللوازم والربط بالانترنت).
  • التكاليف التشغيلية والإدارية.
  • الوصول إلى المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة المحلية.

وتقدم المنظمات غير الحكومية عادة، إذا كانت مشاركة، ما يلي:

  • مواقع لنوادي الشباب
  • الإدارة والانتشار على المستوى المحلي

ويساهم القطاع الخاص بالتالي:

  • البرمجيات والأجهزة
  • منهاج التدريب ودورات تدريب المدربين

أما برنامج اقتدار فيوفر في العادة ما يلي:

  • الأبحاث واختيار شـركاء التنفيذ
  • فعاليات جمع التبرعات
  • الإدارة العامة والخبرات الفنية
  • نماذج الأعمال والإدارة للمحاور ونوادي الشباب
  • منهاج التدريب ودورات تدريب المدربين
  • مجموعة أدوات "تقنية المعلومات والاتصالات للمشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة".
  • تأسيس البوابة الالكترونية
  • المتابعة وتقييم الأثر

وتشمل قائمة الشركاء الذين تشاركوا مع برنامج اقتدار في مبادرة مشروعاتي:

  • مركز تطوير الطاقة المتجددة – المغرب
  • وزارة الطاقة والتعدين – المغرب
  • شركة توتال للطاقة والبترول – سوريا

 

التنفيذ القطري:

تم تنفيذ مبادرة مشروعاتي فعلا في المغرب وسوريا حيث تم تأسيس مركز تميز في كل من البلدين. كما نفذت فعاليات أخرى وبعضها قيد التخطيط في الصومال واليمن ومصر. أما مجموعة أدوات "تقنية المعلومات والاتصالات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" التي سبق تطويرها في المرحلة الأولى فقد باتت جاهزة للتعديل والتكييف وللاستخدام كجزء من أي مبادرة من اقتدار حيثما يكون ذلك مناسبا.

إلى الأعلى

ICTDAR UNDP