ICT for Development in Arab Region
محرك البحث
مشروعات إقتدار
إختار الدولة
خطة العمل
 
 
 
 
 
 
 
معلومات حول اقتدار

وضع قادة العالم مسألة التنمية في صميم جدول أعمال قمة الأمم المتحدة الألفية من خلال تبني الأهداف الإنمائية للألفية والتي خطت أهدافا واضحة ترمي الى مناهضة الفقر، الجوع، المرض، الأمية، الانحطاط البيئي والتمييز ضد المرأة بحلول عام 2015 .

  • الهدف الإنمائي الأول للألفية: إستئصال الفقر المدقع والجوع

  • الهدف الإنمائي الثاني للألفية: تحقيق التعليم الأولي الشامل

  • الهدف الإنمائي الثالث للألفية: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

  • الهدف الإنمائي الرابع للألفية: خفض معدلات وفيات الأطفال

  • الهدف الإنمائي الخامس للألفية: تحسين صحة الأم

  • الهدف الإنمائي السادس للألفية: مكافحة فيروس نقص المناعة الطبيعية/ متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والملاريا والأمراض الأخرى

  • الهدف الإنمائي السابع للألفية: ضمان الاستدامة البيئية

  • الهدف الإنمائي الثامن للألفية: استحداث شراكة عالمية من أجل التنمية

يستخدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شبكته العالمية على ارض الواقع في 166 بلدا لمساعدة نظام الأمم المتحدة وشركاءها على رفع الوعي ومتابعة التقدم وفي نفس الوقت وصل الأقطار بالمعرفة والمصادر الضرورية لتحقيق أهدافهم الإنمائية.


برنامج تقنيات المعلومات والإتصالات للتنمية في المنطقة العربية - إقتدار  

انه وبناءا على تقرير التنمية البشرية العربية فان الحصول على المعرفة الفاعلة واستغلالها المؤثر إضافة الى جعلها أقرب ما تكون الى الكمال ضمن إطار بناء رأس المال البشري هي المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي ."فقد أصبحت المعرفة عنصرا هاما للإنتاج ومؤثرا أساسيا في عملية الإنتاج. تترجم الصلة الوثيقة ما بين الحصول على المعرفة والقدرة الإنتاجية للمجتمع إلى القيمة المضافة على الفعاليات الإنتاجية (على أساس كثافة المعلومات) والتي هي أيضا دعامة عالمية للتنافسية. والأكثر من هذا فان تشكيل "المجتمع المعرفي" يشير إلى مرحلة راهنة من عملية تطور التقدم البشري".

 

يبرز تقرير التنمية الإنسانية العربية وبشكل متدرج الركائز الخمسة لتأسيس "مجتمع معرفي" في المنطقة العربية، وهي :

  • إطلاق وضمان الحريات الرئيسية كحرية الرأي والتعبير والتجمع من خلال الحكم الصالح.

  • نشر نوعية عالية من التعليم تستهدف نتائج التعليم والتعلم على المدى الطويل .

  • جعل العلوم محلية وتدويل البحوث والتنمية ومواكبة عصر المعلوماتية .

  • التحول السريع الى الإنتاج المبني على المعرفة .

  • وضع نموذج معرفي عربي عام أصيل ومتفتح الآفاق ومتعمق

 

وبهدف الحصول على رؤية إستراتيجية لتحقيق المجتمع المعرفي يجب على المنطقة العربية الانفتاح على عصر المعلوماتية. وتعتبر تقنيات المعلومات والاتصالات أدوات حيوية لبناء المجتمع المعرفي في وقت الذي يجري فيه بناء واستمرارية التنمية البشرية. تسمح التقنية للأفراد بالجمع بين أنواع المعرفة عبر حصد البيانات من مواقع أخرى، وإضافة قيمة لها عبر ترتيب الأولويات، والترجمة، والتحديث. ورغم ذلك، يجب عدم فهم تقنية المعلومات والاتصالات على أنها أدوات إحلال، بل على النقيض من ذلك، إذ انها تستخدم كوسائل لتحسين التفاعلات والتنوع والقيمة المضافة .

وتقوم الثورة المعلوماتية بقيادة التطورات في تقنية المعلومات والاتصالات بإعادة هيكلة المعادلات الاجتماعية والاقتصادية – متحولة من تقسيم الدخول إلى التقسيم المعرفي. ومن جانب تترأس هذه الثورة عملية نمو المجتمعات المعرفية في الأقطار النامية، وقد أثارت اهتماما كبيرا في أوساط المجتمع المدني، والأسواق، وعناصر التغيير. ومن جانب آخر، فقد تم استثناء ما يزيد على 850 مليونا من البشر في الدول النامية من نطاق واسع من المعلومات والمعرفة، حيث لم يلبث ان يبقى الفقراء في الأقطار النامية في عزلة كبيرة على الصعيد الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي عن المعلومات المتسارعة والمتنامية وتطور الفنون، العلوم، والتقنية. وعلى صعيد آخر سيتدفق رأس المال الاقتصادي العالمي الى حيث الفرص الكبيرة للمكافآت. ويتم العثور على مثل هذه الفرص في تلك الأماكن – المدن، الأقطار والأقاليم - حيث يمكن إبداع أفكار ذات قيمة حقيقية .

ويبقى التحدي الأعظم أمام الإنسانية هو تضييق الهوة وبالنهاية قطع دابر الفقر وتوفير فرص أكبر للتنمية. إذ ان هناك البلايين من البشر ممن لا زالوا يعيشون في فقر مدقع، في وقت تبقى فيه أدوات تقنية المعلومات والاتصالات التي تحفز التغيير الاجتماعي والاقتصادي دون استخدام وغير مفهومة بالكامل. ومع تقدم تقنية المعلومات والاتصالات تتدفق المعلومات وتبرز ليتم التعرف اليها وزيادة قيمتها وتقديرها. ومع ذلك فان التحول بقيادة تقنية المعلومات والاتصال يتجاوز قوة الحواسيب وشبكة الانترنت بشكل كبير. إذ انه يشمل تبني النماذج التنظيمية المناسبة للاستفادة من هذه الإمكانات التي تشمل تحديث كلا من الهياكل والأشكال التشغيلية لكل منظمة وفي أي مجال اختصاص. كما تنم عن التحرك من الإنتاج الكلي المتماسك إلى الشبكات المرنة ؛ من الركامات الإدارية المركزية إلى الهياكل اللامركزية القابلة للتكيف؛ ومن أناس ذوي موارد بشرية إلى ذوي رأس المال البشري، ومن الاقتصاد العالمي إلى الاقتصاد المعرفي. ومن جانب أخر، يبدأ تأسيس مجتمعات المعرفة بحضانة المعرفة في عقول البشر – وهي عملية تعتمد على كل من الفرد، وسياسات التدخل التفاضلية المناسبة، وعلى البيئة الخارجية .

تلك هي الأسباب التي من اجلها تأسس الأمم المتحدة الإنمائي الإقليمي إقتدار في القاهرة في أكتوبر لعام 2003. وكانت أهداف اقتدار هو مساعدة الأقطار العربية في تسخير تقنية المعلومات والاتصالات والحد من الفقر، وتحسين أداء كلا من الإدارة العامة والقطاع الخاص في حالتي الثبات والتوسع. وتكمن مناطق تدخل برنامج اقتدار الرئيسية في انها نتاج حوار مكثف مع مجموعة كبيرة من الأطراف المعنية المشاركة في المنطقة. وتشمل أولويات وركائز اقتدار الرئيسية للتقدم على: زيادة الوعي، التنمية والمشاركات في الحملات، تنمية الطاقات وتنفيذ الاستراتيجيات، النمو في مصلحة الفقراء وتوليد فرص العمل. ويعتبر "الإنماء البشري" هو المحرك لبرنامج اقتدار عبر الاستخدام التفاعلي لتقنية المعلومات والاتصالات بهدف بناء وتطوير واستمرارية الاستحواذ على المعرفة واستخدامها .


أسلوب تقنية المعلومات والاتصال

يعتمد برنامج اقتدار على النهج الاستراتيجي في تنفيذ المشروعات الإقليمية القائمة . وتدرك اقتدار الرؤيا في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتأسيس مجتمع معرفي في المنطقة العربية. فهي تتدخل على عدة مستويات تبدأ من صياغة السياسة القائمة، وتنفيذ المشروع وتحقيق ومتابعة النتائج. ان الركائز الإبداعية الرئيسية لمنهج اقتدار هي كالآتي :

  • الشراكة: استطاعت اقتدار وضع اتفاقات شراكة صلبة مع أعضاء رئيسيين في القطاع الخاص سواء على المستوى الدولي، المحلي او الوطني، وقطاعات أخرى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والحكومات المحلية، والمنظمات غير الحكومية والتي يعتقد أنها على دراية بالقضايا الرئيسية ضمن محيطهم .

  • المكاسب السريعة: تعريف مجال صغير ضمن المشروعات التي تنطوي على إمكانات النمو اكثر من البدايات الكبيرة ومن ثم التوقف في منتصف الطريق .

  • إستراتيجية التقديم والتحقق: ستقوم اقتدار بصياغة نموذج العمل التجاري وإطار تنفيذ ليطبق كمشروع ريادي ومتماسك على المستوى الوطني ويكون جاهزا للتكرار في أقطار أخرى من المنطقة. فالهدف النهائي هو الحصول على اكبر قدر من كمال الجهود التي بذلت ودمج الاستثمارات في كل مبادرة وضمان استمرارية كافة الفعاليات .

  • الاستفادة من الخبرات الوطنية: ان الحسنات المقارنة للأقطار العربية هي ثراءها وتنوع رأس المال البشري. وتكافح اقتدار لتمكين القدرات وإنماء محتوى كل مبادرة

  • صياغة السياسة: تشارك اقتدار بشكل فاعل في مساعدة المجتمعات المحلية والحكومات كي تصبح ذات تأثير في صنع وتقديم السياسات السليمة لتنفيذ ودمج مبادرات المشاريع على المستوى الوطني

UNDP